رحلة 9 سنوات من المجد.. مبابي يحتفل بالمئوية الدولية في كأس العالم 2026 كتب كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا الأول لكرة القدم، فصلاً جديدًا في مسيرته الدولية الحافلة، بعدما شارك مع منتخب الديوك أمام العراق ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا لمبابي الذي سيخوض مباراته الدولية رقم 100.
وأصبح مهاجم فرنسا عاشر لاعب في تاريخ المنتخب يصل إلى حاجز 100 مباراة دولية، ليواصل تعزيز مكانته كواحد من أبرز النجوم الذين ارتدوا القميص الأزرق خلال العقود الأخيرة.
انطلقت رحلة مبابي مع المنتخب الفرنسي الأول في مارس 2017 خلال مواجهة لوكسمبورج ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2018، قبل أن يترك بصمته سريعًا بتسجيل أول أهدافه الدولية بعد أشهر قليلة أمام هولندا، وفقًا للاتحاد الدولي لكرة القدم.
شهد مونديال روسيا 2018 الانفجار الحقيقي لموهبة مبابي على الساحة العالمية، بعدما لعب دورًا رئيسيًا في تتويج فرنسا باللقب؛ حيث سجل النجم الفرنسي هدفه الأول في البطولة أمام بيرو، قبل أن يخطف الأضواء في مواجهة الأرجنتين بدور الـ16، ويقود منتخب بلاده إلى مواصلة المشوار نحو النهائي.
وفي المباراة الختامية أمام كرواتيا، دوّن اسمه في سجلات التاريخ بعدما أصبح ثاني أصغر لاعب يسجل في نهائي كأس العالم، ليساهم في تتويج فرنسا باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخها.
واصل مبابي تطوره خلال السنوات التالية، ليصبح القائد الأول للمنتخب الفرنسي وأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية.
ورغم خيبة الخروج المبكر من بطولة أمم أوروبا 2020، عاد مهاجم فرنسا أكثر قوة خلال كأس العالم 2022، حين قاد منتخب بلاده إلى المباراة النهائية وقدم مستويات استثنائية جعلته أحد أبرز نجوم البطولة.
ومع انطلاق مباراته المئوية، حقق مبابي إنجازًا تاريخيًا جديدًا خلال الجولة الأولى من كأس العالم 2026، عندما سجل ثنائية في شباك السنغال قاد بها فرنسا للفوز بنتيجة 3-1.
ولم تكن الثنائية مجرد مساهمة في الانتصار، بل حملت قيمة تاريخية كبيرة بعدما رفعت رصيده إلى 58 هدفًا دوليًا، ليتجاوز رقم أوليفيه جيرو وينفرد بصدارة هدافي المنتخب الفرنسي عبر التاريخ.
ودخل مبابي مواجهة العراق وهو يحمل سجلًا استثنائيًا جمع بين الألقاب والإنجازات الفردية، بداية من التتويج بكأس العالم 2018، مرورًا بقيادة فرنسا إلى نهائي نسخة 2022، وصولًا إلى اعتلاء عرش الهدافين التاريخيين للديوك.